أحمد جمال العمري

65

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى

والتربية والاجتماع . وهو عمل مبارك يزكيه ما عرف عن الأستاذين الجليلين من دقة تحديد ، وسلامة اتجاه ، وصدق وإيمان . وللأستاذين الجليلين دراسة تطبيقية موضوعية لسورة كريمة من سور القرآن العظيمة : فأما الدكتور محمد خلف اللّه أحمد ، فله تفسير سورة الرعد . وأما الدكتور شوقى ضيف ، فله تفسير سورة الرحمن ، وقصار السور . أولا : الأستاذ الدكتور محمد خلف اللّه أحمد : تناول الأستاذ الدكتور محمد خلف اللّه - تفسير سورة الرعد ، تفسيرا موضوعيا ، يكشف عن اتجاهه التجديدى في حقل الدراسات القرآنية ، وهي دراسة جديرة بالاهتمام والتحليل « 1 » ، والبحث والدراسة . لقد بدأ باستعراض الآيات الكريمة في سورة الرعد ، مبينا أغراضها العامة على نحو شامل عام ، ثم انتقل إلى الحديث عن فواصل الآيات ، فوجد أن السورة تضم ثلاثا وأربعين فاصلة ، ختام كل آية منها كلمة ممدودة بالألف ، بعد حرف - إلا ستة منها ممدودة بالواو . وثلث خواتيم هذه السورة على روىّ الباء ، مثل : ( العقاب ، الألباب ، الحساب ، مآب ) وأكثر من نصف هذا العدد على روىّ الراء ، مثل : ( بمقدار ، النهار ، القهار ، الدار )

--> ( 1 ) نشرت هذه الدراسة في صحيفة دار العلوم ، الجزء الثالث من السنة السابعة ، في ذي الحجة سنة 1358 ه